الشيخ هادي النجفي
228
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإنّ الله غني عن العالمين ) ( 1 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لحجة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافاً أحصى فيه أُسبوعه وأحسن ركعتيه غفر الله له وقال في يوم عرفة ويوم المزدلفة ما قال ، قلت : فما ذا يتبعه ؟ قال : الصوم ، قلت : وما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع ؟ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الصوم جُنَّة من النار ، قال : ثمّ قال : إنّ أفضل الأشياء ما إذا فاتك لم تكن منه توبة دون أن ترجع إليه فتؤدّيه بعينه ، إنّ الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس يقع شيء مكانها دون أدائها وإنّ الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه أيّاماً غيرها وجزيت ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك وليس من تلك الأربعة شيء يجزيك مكانه غيره . قال : ثمّ قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً ) ( 2 ) أما لو أنّ رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدَّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ولم يعرف ولاية وليّ الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله جلّ وعزّ حقٌّ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان ، ثمّ قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 15354 ] 5 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن السري أبي اليسع قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني بدعائم الإسلام التي لا يسع أحداً التقصير عن معرفة شيء منها ، الذي من قصّر عن معرفة
--> ( 1 ) سورة آل عمران : 97 . ( 2 ) سورة النساء : 80 . ( 3 ) الكافي : 2 / 18 ح 5 .